image

الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني يؤدي إلى هجرة القرويين في بلوشستان

صوت البلوش (جوادر): قرية زرين بغ (زرین بگ/ Zarren Bug) في منطقة دشت بمقاطعة كيش تبدو وكأنها مهجورة بأكملها بعد أن هاجر سكانها إلى جوادر، تربت، كراتشي ومناطق اخرى بسبب اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات الأمن في جبال المجاورة.

نقلت صحيفة داون الباكستانية، إن القرويين الذين مصدرهم الرئيسي للدخل هي الزراعة باعوا مواشيهم وممتلكاتهم، وانتقلوا إلى مناطق أخرى كما أن المستوطنات البشرية في تلك القرية غير آمنة بسبب الاشتباكات.

حملة قوات الأمن ضد المسلحين المختبئين في المنطقة الجبلية في سيجي دشت واشتباكات دامية بينهما؛ اثار الخوف بين أواسط الناس في القرية تتألف من 500 منزل. وقد أخليت القرية بأكملها.

أكد رئيس مجلس مقاطعة كيش، فداء حسين دشتي أنه إلى جانب من قرية زرين بغ، الآلاف من الناس من قرية مُلائ نجُر، جان محمد بازار وغيرها من القرى في دشت فروا من منازلهم بسبب الخوف من اندلاع أعمال العنف.

والحكومة لا تبذل أي جهود لمساعدتهم على الاستقرار بطريقة سلمية.

وفي جانب اخر، أفادت مصادر محلية ان القوات الباكستانية تطلق قذائف هاون بصورة عشوائية من معسكرات ونقاط التفتيش على القرى المأهولة بالمدنيين، وألحق أضرار خطيرة.

ان الحملة المستمرة للقوات الباكستانية في منطقة دشت أجبرت الغالبية العظمى من السكان هناك على الفرار من منازلهم.

دشت هي مدينة صغيرة، تقع بالقرب من ميناء جوادر، حيث وقعت باكستان اتفاقية بتكلفة 46 مليار دولار لتنفيذ الممر الاقتصادي الذي سيربط منطقة شينجيانج الواقعة غرب الصين، بميناء جوادر في بلوشستان.

وفي تقرير نشر في وكالة رويترز للأنباء في فبراير الماضي، أن باكستان تعتزم بتشكيل وحدة خاصة مكونة من 10 آلاف جندي، لتوفير الحماية اللازمة لمشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC) الذي يعارضه الشعب البلوشي ويعتبر مشروع استعماري يهدف الى تحويل الغالبية العظمى من البلوش الى الأقلية في أرضهم واستغلال موارد الأراضي البلوشية.

Share and Enjoy