image

انفصاليون بلوش ينشرون تسجيلاً مصوراً يظهر فيه قائدهم حياً

صوت البلوش (كويتا): نشرت جماعة انفصالية من إقليم بلوشستان الانفصالي في باكستان يوم الخميس (26 نوفمبر تشرين الثاني) تسجيلاً مصوراً يُظهر أن رئيسها الدكتور الله نذر الذي اعتقدت الحكومة الباكستانية أنه قتل في غارة في آب (أغسطس) الماضي ما زال حياً ويقود حركته.

وتمثل أعمال العنف في إقليم بلوشستان في جنوب غربي البلاد تهديداً على المنطقة الاقتصادية التي تخطط الصين لإقامتها مع باكستان. وتصل استثمارات المشروع إلى 46 بليون دولار وهو ينتهي في مرفأ جوادر في الإقليم.

ولم يتسن التأكد من صحة التسجيل المصور الذي أصدرته جبهة تحرير بلوشستان.

وقال الناطق باسم الجبهة ميران بلوش إنه «صور في بلوشستان في تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري».

وقال نذر الذي بدا في التسجيل المصور وبقربه رشاش ويرتدي حزاماً للذخيرة: انه «منذ بعض الوقت والحكومة تنشر الدعاية في شأن مقتلي. إنها كذبة صارخة»، وتعهد بأن يستمر في القتال.

وأكّد مصدران مستقلان كانا على اتصال مع نذر الذي يتوارى منذ سنين أنّه هو من ظهر في التسجيل المصور لكنهم لم يتمكنوا من معرفة الفترة التي حصل فيها التصوير.

«وجبهة تحرير بلوشستان» واحدة من عدد من الحركات الانفصالية التي تقاتل ضد الحكومة في الإقليم الغني بالمعادن منذ عقد تقريباً. وقال وزير داخلية إقليم بلوشستان سرفراز بكتي: «لم نشاهد التسجيل المصور ولهذا لا يمكننا التعليق عليه».

وذكر بكتي في أيلول (سبتمبر) الماضي إن «الحكومة تعتقد أن نذر قتل في عملية عسكرية في مقاطعة آواران في آب (أغسطس)». شجب نذر في التسجيل المصور المخابرات العسكرية الباكستانية وحكومة الإقليم.

وأضاف متحدثاً باللغة البلوشية «لقد حولوا بلوشستان إلى مسلخ. والأمة البلوشية ستحاسب المرتكبين المسؤولين عن كل نقطة من دم أي شهيد بلوشي».

ويعتبر نذر وهو طبيب من عاصمة الإقليم كويتا أبرز رئيس انفصالي ما زال يقاتل ضد الحكومة في حين ما زال آخرون في المنفى ومن بينهم براهمداغ بكتي الذي أعلن في آب (أغسطس) الماضي استعداده لإجراء محادثات مع الحكومة.

Share and Enjoy